الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكُونُ بَارّاً بِوَالِدَيْهِ فِي حَيَاتِهِمَا ثُمَّ يَمُوتَانِ فَلَا يَقْضِي عَنْهُمَا دُيُونَهُمَا وَ لَا يَسْتَغْفِرُ لَهُمَا فَيَكْتُبُهُ اللَّهُ عَاقّاً وَ إِنَّهُ لَيَكُونُ عَاقّاً لَهُمَا فِي حَيَاتِهِمَا غَيْرَ بَارٍّ بِهِمَا فَإِذَا مَاتَا قَضَى دَيْنَهُمَا وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمَا فَيَكْتُبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَارّاً الحديث الحادي و العشرون: كالسابق. و يدل على أن البر و العقوق يكونان في الحياة، و بعد الموت و أن قضاء الدين و الاستغفار أفضل البر بعد الوفاة. إلى هنأتم الجزء الثامن- حسب تجزئتنا من هذه الطبعة- و يليه الجزء التاسع إنشاء الله تعالى و أوله" باب الاهتمام بأمور المسلمين و النصيحة لهم و نفعهم" و قد وقع الفراغ من تصحيحه و التعليق عليه في ليلة الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الأول سنة 1379 و الحمد لله أولا و آخرا. و أنا العبد الفاني السيد هاشم الرسولي المحلاتي
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ