الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٣

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ عَلَيْكَ بِالنُّصْحِ الحديث الثاني: كالأول. و قال في النهاية: النسك و النسك الطاعة و العبادة و كل ما تقرب به إلى الله، و النسك ما أمرت به الشريعة، و الورع ما نهت عنه، و الناسك العابد، و سئل ثعلب عن المناسك ما هو؟ فقال: هو مأخوذ من النسيكة و هي سبيكة الفضة المصفاة كأنه صفى نفسه لله تعالى، و قال: النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له، و ليس يمكن أن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة غيرها، و أصل النصح في اللغة الخلوص، يقال: نصحته و نصحت له، و معنى نصيحة الله صحة الاعتقاد في وحدانيته و إخلاص النية في عبادته، و النصيحة لكتاب الله هو التصديق به و العمل بما فيه و نصيحة رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم) التصديق بنبوته و رسالته، و الانقياد لما أمر به و نهى عنه، و نصيحة الأئمة أن يطيعهم في الحق، و نصيحة عامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم. و في الصحاح: رجل ناصح الجيب أي نقي القلب، و في القاموس: رجل ناصح الجيب لا غش فيه، انتهى. و نسكا و جيبا تميزان و نسبة الأنسك إلى النسك للمبالغة و المجاز كجد جده" و أسلمهم قلبا" أي من الحقد و الحسد و العداوة. الحديث الثالث: ضعيف. و النصح لله في خلقه الخلوص في طاعة الله فيما أمر به في حق خلقه من إعانتهم و هدايتهم و كف الأذى عنهم، و ترك الغش معهم، أو المراد النصح للخلق خالصا لِلَّهِ فِي خَلْقِهِ فَلَنْ تَلْقَاهُ بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْهُ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الِاهْتِمَامِ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَ النَّصِيحَةِ لَهُمْ وَ نَفْعِهِمْ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.