الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٦

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ فَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ مَنْ نَفَعَ عِيَالَ اللَّهِ وَ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ سُرُوراً لله" فلن تلقاه" عند الموت أو في القيامة" بعمل" أي مع عمل. الحديث الرابع: مجهول. الحديث الخامس: ضعيف، و اللام المفتوحة في" للمسلمين" للاستغاثة. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. " الخلق عيال الله" العيال بالكسر جمع عيل كجياد و جيد، و هم من يمونهم الإنسان و يقوم بمصالحهم، فاستعار لفظ العيال للخلق بالنسبة إلى الخالق، فإنه خالقهم و المدبر لأمورهم و المقدر لأحوالهم، و الضامن لأرزاقهم" فأحب الخلق إلى الله" أي أرفعهم منزلة عنده و أكثرهم ثوابا" من نفع عيال الله" بنعمة أو بدفع مضرة أو إرشاد و هداية أو تعليم أو قضاء حاجة و غير ذلك من منافع الدين و الدنيا، و فيه إشعار بحسن هذا الفعل فإنه تكفل ما ضمن الله لهم من أمورهم و إدخال السرور على أهل بيت إما المراد به منفعة خاصة تعم الرجل و أهل بيته و عشائره أو تنبيه على أن كل منفعة توصله إلى أحد من المؤمنين يصير سببا لإدخال السرور على جماعة من أهل بيته.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الِاهْتِمَامِ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَ النَّصِيحَةِ لَهُمْ وَ نَفْعِهِمْ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.