عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ جَعَلَنِي مُبٰارَكاً أَيْنَ مٰا كُنْتُ قَالَ نَفَّاعاً أقول: و يحتمل أن يكون حتى تعلموا بدلا أو بيانا للاستثناء أي إلا خيرا تعلموا خيريته إذ كثيرا ما يتوهم الإنسان خيرية قول و هو ليس بخير. الحديث العاشر: ضعيف. و يومئ إلى أن المراد بقوله: قولوا للناس، قولوا في حق الناس لا مخاطبتهم بذلك، و الحديث السابق يحتمل الوجهين. الحديث الحادي عشر: كالسابق. " وَ جَعَلَنِي مُبٰارَكاً" قال البيضاوي: نفاعا معلم الخير، و قال الطبرسي (ره): أي جعلني معلما للخير عن مجاهد، و قيل: نفاعا حيثما توجهت و البركة نماء الخير، و المبارك الذي ينمي الخير به و قيل: ثابتا دائما على الإيمان و الطاعة، و أصل البركة الثبوت عن الجبائي.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الِاهْتِمَامِ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَ النَّصِيحَةِ لَهُمْ وَ نَفْعِهِمْ