الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ بَنُو أَبٍ وَ أُمٍّ وَ إِذَا الحديث الثالث: حسن كالصحيح، و الوصافي اسمه عبد الله بن الوليد. باب إخوة المؤمنين بعضهم لبعض الحديث الأول: ضعيف على المشهور. " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ" كما قال تعالى في كتابه العزيز، قالوا: أي أخوه في الدين، أو ينبغي أن يكونوا بمنزلة الأخوة في الترحم و التعاطف، ثم أكد (عليه السلام) ذلك بقوله: بنو أب و أم، أي ينبغي أن يكونوا كهذا النوع من الأخوة، أو نفي لهذا المعنى و بيان أن إخوتهم متأصلة بمنزلة الحقيقة لاشتراكهم في طينة الجنة و الروح المختارة المنسوبة إلى الرب الأعلى كما سيأتي، أو المراد بالأب روح الله الذي نفخ منه في طينة المؤمن، و بالأم الماء العذب و التربة الطيبة كما مر في أبواب الطينة لا آدم و حواء كما يتبادر إلى بعض الأذهان لعدم اختصاص الانتساب إليهما بالإيمان إلا أن يقال تباين العقائد صار مانعا عن تأثير تلك الأخوة لكنه بعيد. و قد مر وجه آخر و هو اتحاد آبائهم الحقيقية الذين أحيوهم بالإيمان و العلم، و أن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أبوهم و خديجة أمهم بمقتضى الآية المتقدمة، و إخراج غير المؤمنين لأنهم عقوا والديهم بترك ولاية أئمة الحق فهم خرجوا عن حكم ضَرَبَ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ عِرْقٌ سَهِرَ لَهُ الْآخَرُونَ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ أُخُوَّةِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.