الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٥

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ هُوَ عَيْنُهُ وَ مِرْآتُهُ وَ دَلِيلُهُ لَا يَخُونُهُ وَ لَا يَخْدَعُهُ وَ لَا يَظْلِمُهُ وَ لَا يَكْذِبُهُ بالمشبه فالضمير راجع إلى الأخوين المذكورين في أول الخبر، و الغرض إما بيان شدة اتصال الروحين كأنهما روح واحدة، أو أن روحيهما من روح واحدة هي روح الإمام (عليه السلام)، و هي نور الله كما مر في الخبر السابق عن أبي بصير الذي هو كالشرح لهذا الخبر. و يحتمل أن يكون اشتكى أيضا من بيان المشبه لإيضاح وجه الشبه، و المراد بروح الله أيضا روح الإمام التي اختارها الله كما مر في قوله:" وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي" و يحتمل أن يكون المراد بروح الله ذات الله سبحانه إشارة إلى شدة ارتباط المقربين بجناب الحق تعالى، حيث لا يغفلون عن ربهم ساعة و يفيض عليهم منه سبحانه العلم و الكمالات و الهدايات و الإفاضات آنا فآنا و ساعة فساعة كما سيأتي في الحديث القدسي: فإذا أحببته كنت سمعه و بصره و يده و رجله و لسانه، و سنوضح ذلك بحسب فهمنا هناك إنشاء الله، و أعرضنا عما أورده بعضهم هيهنا من تزيين العبارات التي ليس تحتها معنى محصل. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. " و مرآته" أي يبين محاسنه ليركبها، و مساويه ليجتنبها كما هو شأن المرآة أو ينظر إلى ما فيه من المعايب فيتركها فإن الإنسان في غفلة عن عيوب نفسه، و كذا المحاسن و قد روي عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) المؤمن مرآة المؤمن و يجري فيه الوجهان المتقدمان، قال الراوندي في ضوء الشهاب: المرآة الآلة التي ترى فيها صورة الأشياء، وَ لَا يَغْتَابُهُ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ أُخُوَّةِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.