أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْمُؤْمِنُونَ خَدَمٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قُلْتُ وَ كَيْفَ يَكُونُونَ خَدَماً بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَالَ يُفِيدُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً الْحَدِيثَ منهما و من النفس الأمارة بالسوء، كما روي: أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك. الحديث السابع: ضعيف. " من ريح الجنة" أي من الروح المأخوذة من الجنة أو المنسوبة إليها، لأن مصيرها لاقتضائها العقائد و الأعمال الحسنة إليها، و قد مر مضمونه. الحديث الثامن: صحيح و قد مر بعينه إلا أنه كان هناك بدل الحجال ابن فضال. الحديث التاسع: مجهول. و قوله: الحديث، أي إلى تمام الحديث إشارة إلى أنه لم يذكر تمام الخبر، و فهم أكثر من نظر فيه أن" الحديث" مفعول يفيد، فيكون حثا على رواية الحديث و هو بعيد، و قال بعضهم: يحتمل أن يكون المراد به الخبر و أن
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ أُخُوَّةِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ