الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٦

أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أي يجحدن إحسان أزواجهن، و الحديث الآخر: سباب المسلم فسوق و قتاله كفر، و من رغب عن أبيه فقد كفر، و من ترك الرمي فنعمة كفرها، و أحاديث من هذا النوع كثيرة، و أصل الكفر تغطية الشيء تستهلكه. و قال: مثت الشيء أميثه و أموثه فانماث إذا دفته في الماء، و منه حديث علي (عليه السلام): اللهم مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء. " و قال" أي اليماني أو علي بن إبراهيم و غيره من أصحاب الكتب، و في القاموس: زهر السراج و القمر و الوجه كمنع زهورا تلألأ و النار أضاءت" ولي الله" أي محبة أو محبوبة أو ناصر دينه، قال في المصباح: الولي فعيل بمعنى فاعل من وليه إذ أقام به، و منه" اللّٰهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا" و يكون الولي بمعنى مفعول في حق المطيع، فيقال: المؤمن ولي الله، انتهى. قوله: يعينه، أي الله يعين المؤمن" و يصنع له" أي يكفي مهماته" و لا يقول" أي المؤمن" عليه" أي على الله" إلا الحق" أي إلا ما علم أنه حق" و لا يخاف غيره" و فيه تفكيك بعض الضمائر، أو المعنى يعين المؤمن دين الله و أولياءه، و يصنع له أي من أعماله خالصة لله، قال في القاموس: صنع إليه معروفا كمنع صنعا بالضم، و ما أحسن صنع الله بالضم و صنيع الله عندك. الحديث السادس: موثق بسنديه. عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ وَ يَنْصَحَ لَهُ إِذَا غَابَ وَ يُسَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ وَ يُجِيبَهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يَتْبَعَهُ إِذَا مَاتَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ مِثْلَهُ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ وَ أَدَاءِ حَقِّهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.