عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ " أن يسلم عليه" أي ابتداء" و ينصح له إذا غاب" أي يكون خالصا له طالبا لخيره دافعا عنه الغيبة و سائر الشرور، و في المصباح التسميت ذكر الله على الشيء و تسميت العاطس الدعاء له، و الشين المعجمة مثله، و قال في التهذيب: سمته بالسين و الشين إذا دعا له، و قال أبو عبيد: الشين المعجمة أعلى و أفشى، و قال ثعلب: المهملة هي الأصل أخذا من السمت و هو القصد و الهدى و الاستقامة، و كل داع بخير فهو مسمت أي داع بالعود و البقاء إلى سمته، و قال في النهاية: التسميت الدعاء و منه الحديث في تسميت العاطس لمن رواه بالسين المهملة، و قيل: اشتقاقه من السمت و هو الهيئة الحسنة أي جعلك الله على سمت حسن، لأن هيئته تنزعج للعطاس، و قال أيضا: التشميت بالشين و السين الدعاء بالخير و البركة و المعجمة أعلاهما، يقال: شمت فلانا و شمت عليه تشميتا فهو شمت و اشتقاقه من الشوامت و هي القوائم كأنه دعا للعاطس بالثبات على طاعة الله تعالى، و قيل: معناه أبعدك الله عن الشماتة و جنبك ما يشمت به عليك، انتهى. " و يجيبه إذا دعاه" أي يقبل دعوته إذا دعاه للضيافة أو الأعم كما قال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): لو دعيت إلى كراع لأجبت، أو يلبيه إذا ناداه" و يتبعه" أي جنازته" إذا مات". الحديث السابع: مجهول. أَبِي الْمَأْمُونِ الْحَارِثِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَا حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ قَالَ إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ الْمَوَدَّةَ لَهُ فِي صَدْرِهِ وَ الْمُوَاسَاةَ لَهُ فِي مَالِهِ وَ الْخَلَفَ لَهُ فِي أَهْلِهِ وَ النُّصْرَةَ لَهُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ وَ إِنْ كَانَ نَافِلَةٌ فِي الْمُسْلِمِينَ وَ كَانَ غَائِباً أَخَذَ لَهُ بِنَصِيبِهِ وَ إِذَا مَاتَ الزِّيَارَةَ إِلَى قَبْرِهِ وَ أَنْ لَا يَظْلِمَهُ وَ أَنْ لَا يَغُشَّهُ وَ أَنْ لَا يَخُونَهُ وَ أَنْ لَا يَخْذُلَهُ وَ أَنْ لَا يُكَذِّبَهُ وَ أَنْ لَا يَقُولَ لَهُ أُفٍّ وَ إِذَا قَالَ لَهُ أُفٍّ فَلَيْسَ بَيْنَهُمَا وَلَايَةٌ وَ إِذَا قَالَ لَهُ أَنْتَ عَدُوِّي فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا وَ إِذَا اتَّهَمَهُ انْمَاثَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ وَ أَدَاءِ حَقِّهِ