أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ الشِّيعَةَ عِنْدَنَا كَثِيرٌ فَقَالَ فَهَلْ الحديث العاشر: مجهول. و في المصباح زكا الرجل يزكو إذا صلح، و زكيته بالتثقيل نسبة إلى الزكاء و هو الصلاح، و الرجل زكي و الجمع أزكياء، و أطريت فلانا مدحته بأحسن مما فيه، و قيل: بالغت في مدحه و جاوزت الحد" كيف عيادة أغنيائهم" المراد إما عيادة المرضى و التعدية بعلى لتضمين معنى العطوفة، أو من العائدة و المعروف لكن هذا المصدر فيه غير مأنوس، و في كثير من الأخبار: و أن يعود غنيهم على فقيرهم أو مطلق الزيارة، قال في النهاية فيه: فإنها امرأة تكثر عوادها أي زوارها، و كل من أتاك مرة بعد أخرى فهو عائد و إن اشتهر ذلك في عيادة المريض، حتى صار كأنه مختص به، انتهى. و المراد بالمشاهدة إما الزيارة في غير المرض أو شهودهم لديهم و مجالستهم معهم" في ذات أيديهم" أي في أموالهم و كلمة في للسببية" و تزعم" بصيغة المضارع الغائب فهؤلاء في محل الرفع، أو بصيغة المخاطب فهؤلاء في محل النصب، و في بعض النسخ بالياء فتعين الأول. الحديث الحادي عشر: مجهول. يَعْطِفُ الْغَنِيُّ عَلَى الْفَقِيرِ وَ هَلْ يَتَجَاوَزُ الْمُحْسِنُ عَنِ الْمُسِيءِ وَ يَتَوَاسَوْنَ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ لَيْسَ هَؤُلَاءِ شِيعَةً- الشِّيعَةُ مَنْ يَفْعَلُ هَذَا
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ وَ أَدَاءِ حَقِّهِ