أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)أَ يَجِيءُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي كِيسِهِ فَيَأْخُذُ حَاجَتَهُ فَلَا يَدْفَعُهُ فَقُلْتُ مَا أَعْرِفُ ذَلِكَ فِينَا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)فَلَا شَيْءَ إِذاً قُلْتُ فَالْهَلَاكُ إِذاً فَقَالَ إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يُعْطَوْا أَحْلَامَهُمْ بَعْدُ الحديث الثاني عشر: ضعيف على المشهور معتبر عندي. و في القاموس: جهمة كمنعه و سمعه استقبله بوجه كريه كتجهمه و له. الحديث الثالث عشر: مجهول. قوله (عليه السلام): فلا شيء إذا، أي فلا شيء من الإيمان في أيديهم إذا، أو ليس شيء من آداب الإيمان بينهم إذا، و كان السائل حمله على المعنى الأول و لذا قال: فالهلاك إذا، أي فالعذاب الأخروي ثابت لهم إذا فاعتذر (عليه السلام) من قبل الشيعة أي أكثرهم بأنهم" لم يعطوا أحلامهم بعد" أي لم يكمل عقولهم بعد، و يختلف التكليف باختلاف مراتب العقول كما مر: إنما يداق الله العباد على قدر ما آتاهم من العقول. أو لم يتعلموا الآداب من الأئمة (عليهم السلام) بعد فهم معذورون كما يشير إليه الأخبار السابقة و اللاحقة حيث لم يذكروا الحقوق أولا معتذرين بأنه يشكل عليكم العمل بها، فيومئ إلى أنهم معذورون في الجملة مع عدم العلم، و قيل: هو تأديب للسائل حيث لم يفرق بين ما هو من الآداب و مكملات الإيمان، و بانتفائه
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ وَ أَدَاءِ حَقِّهِ