عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا إِخْوَةً بَرَرَةً مُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ مُتَوَاصِلِينَ مُتَرَاحِمِينَ تَزَاوَرُوا وَ تَلَاقَوْا وَ تَذَاكَرُوا أَمْرَنَا وَ أَحْيُوهُ إلا صافحه و عانقه، انتهى. و تكرار التعاطف للتأكيد أو الأول للتعاون أو التعاقد عليه و هذا لأصله. الحديث السادس عشر: ضعيف على المشهور. و فيه إيماء إلى أنه إذا لم يعلمهم عند الذهاب لا يلزم عليهم إتيانه بعد الإياب و إن كان ضعيفا. باب التراحم و التعاطف الحديث الأول: صحيح. و المراد بأمرهم إمامتهم و دلائلها و فضائلهم و صفاتهم أو الأعم منها و من رواية أخبارهم و نشر آثارهم و مذاكرة علومهم، و إحياؤها تعاهدها و نسخها و روايتها و حفظها عن الاندراس، و هذا أظهر.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ التَّرَاحُمِ وَ التَّعَاطُفِ