الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٥

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ(عليه السلام)يَقُولُ مَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ لِلَّهِ لَا لِغَيْرِهِ يَطْلُبُ بِهِ ثَوَابَ اللَّهِ وَ تَنَجُّزَ مَا وَعَدَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ " و في كل عضو" و زيد في بعض النسخ الجلالة في البين و كأنه من تحريف النساخ، و في بعضها و في الله بكل، و هو أيضا صحيح لكن الأول أنسب بهذا الخبر. الحديث الرابع عشر: كالسابق. و في المصباح البائقة النازلة و هي الداهية و الشر الشديد، و الجمع البوائق، و قال: الغائلة الفساد و الشر و الجمع الغوائل، و قال الكسائي: الغوائل الدواهي، انتهى. " و يرجون ما عنده" أي من الفوائد الدينية كرواية الحديث و استفادة العلوم الدينية أو الأعم منها و من المنافع المحللة الدنيوية، و إرجاع الضمير إلى الله بعيد. الحديث الخامس عشر: حسن كالصحيح. و لو كان العبد الصالح الكاظم (عليه السلام) كما هو الظاهر يدل على أن أبا حمزة الثمالي أدرك أيام إمامته (عليه السلام)، و اختلف علماء الرجال في ذلك و الظاهر أنه أدرك ذلك لا بدؤ إمامته (عليه السلام) في سنة ثمان و أربعين و مائة، و المشهور أن وفاة أبي حمزة في مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ يُنَادُونَهُ أَلَا طِبْتَ وَ طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ تَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ زِيَارَةِ الْإِخْوَانِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.