الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢

عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَ تَصَافَحَا أَدْخَلَ اللَّهُ يَدَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا فَصَافَحَ فإن الركوب أولا في المحمل أسهل لأنه ينحط كثيرا و كذا النزول أخيرا أسهل لذلك. قوله: لا عهد له بصاحبه، أي لم يره قبل ذلك قريبا قال في المصباح: عهدته بمكان كذا لقيته و عهدي به قريب أي لقائي، و عهدت الشيء ترددت إليه و أصلحته، و حقيقته تجديد العهد به، و في النهاية: تحاتت عنه ذنوبه تساقطت. و أقول: في المعصوم يكون بدل ذلك رفع الدرجات أو تساقط ذنوب شيعتهم ببركتهم، كما ورد عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أن الله حملني ذنوب شيعة علي فغفرها لي، أو تسقط ترك الأولى و المباحات عنهم و يثبت لهم بدلها الحسنات، فيرجع إلى الأول، و نظر الله إليهما كناية عن شمول رحمته لهما. الحديث الثاني: موثق. قوله (عليه السلام): بين أيديهما كأنه أطلق الجمع على التثنية مجازا و ذلك لاستثقالهم اجتماع التثنيتين، قال الشيخ الرضي رضي الله عنه: ثم لفظ الجمع فيه أي في إضافة الجزئين إلى متضمنيهما أولى من الأفراد، كقوله تعالى:" فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمٰا" و ذلك لكراهتهم في الإضافة اللفظية الكثيرة الاستعمال اجتماع تثنيتين مع اتصالهما لفظا أَشَدَّهُمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْمُصَافَحَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.