الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٣

ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ السَّمَيْدَعِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَدَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا وَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى أَشَدِّهِمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ فَإِذَا أَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا الذُّنُوبُ كَمَا يَتَحَاتُّ الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ و معنى مع عدم اللبس بترك التثنية، فإن أدى إلى اللبس لم يجز إلا التثنية عند الكوفيين و هو الحق كما يجيء، تقول: قلعت عينيهما إذا قلعت من كل واحد عينا، و أما قوله تعالى:" فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمٰا" فإنه أراد إيمانهما بالخبر و الإجماع، و في قراءة ابن مسعود فاقطعوا إيمانهما و إنما اختير الجمع على الأفراد لمناسبة التثنية في أنه ضم مفرد إلى شيء آخر و لذلك قال بعض الأصوليين: أن المثنى جمع، انتهى. فإن قيل: الالتباس هنا حاصل؟ قلنا: لا التباس لأن العرف شاهد بأن التصافح بيد واحدة فظهر خطأ بعض الأفاضل حيث قال هنا: يدل الخبر على استحباب التصافح باليدين، مع أن الأنسب حينئذ يديه، ثم إن المراد باليد هنا الرحمة كما هو الشائع، أو هو استعارة تمثيلية. الحديث الثالث: مجهول. و الشيخ في الرجال عد سميدع الهلالي من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و قال في المغرب: السميدع بفتح أوله و الميم و سكون الياء و فتح الدال هو ابن راهب بن سوار بن الزهدم الجرمي البصري ثقة في التاسعة، و في القاموس بفتح السين و الميم و بعدها ياء مثناة تحتية و لا يضم فإنه خطأ: السيد الشريف السخي و اسم رجل، انتهى. و إقبال الوجه كناية عن غاية اللطف و الرحمة. قوله (عليه السلام): فإذا أقبل الله عز و جل عليهما، أي إذا كانا متساويين في شدة

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْمُصَافَحَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.