الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٧

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ إِذَا الْتَقَى الْمُؤْمِنَانِ فَتَصَافَحَا أَقْبَلَ اللَّهُ بِوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا وَ تَتَحَاتُّ الذُّنُوبُ عَنْ وُجُوهِهِمَا حَتَّى يَفْتَرِقَا و جعله (صلى الله عليه و آله و سلم) معرفا لذاته و صفاته و أوامره و نواهيه لجميع الخلق، و هذا أيضا مما سنح لي. الرابع: أن يقرأ الجلالة بالنصب أي احتجب مع الله عن الخلق فوق سبع سماوات أو سبعة حجب بعد السماوات فكلمه الله و ناجاه هناك، و فيه بعد لفظا، و قال بعضهم: لعل المراد أنه لا يمكن أن يوصف عبد اتخذه الله عز و جل حجابا بسبع سماوات و سبع أرضين وجهه إليه يستفيض منه و وجهه إلى الممكنات يفيض عليها، أو اتخذه حجابا بسبع صفات الذات لكونه مظهرها و انكشافها له، و هي حجب نورانية لو انكشف وصف منها لأضاء أنوار الهداية كل ملتبس فصار (صلى الله عليه و آله و سلم) بانكشافها له حجابا نورانيا مثلها، أو أزال عنه الحجاب بسبع سماوات و سبع أرضين على أن تكون الهمزة للسلب، فقد ترفع قدره من المجردات الملكوتية و الملائكة اللاهوتية، و تنزه قلبه من العوائق البشرية و العلائق الناسوتية، و يمكن أن يكون إشارة إلى ما وصل إليه من حجب المعراج، انتهى. و لا يخفى ما في الجميع من الخبط و التشويش لا سيما في همزة السلب، و قد مر معنى التفويض في بابه. قوله (عليه السلام): و هو الشك أي لا يعتريهم شك في شيء مما يسألون أو يقولون بل يعلمون جميع ذلك بعين اليقين، و هذه درجة رفيعة تقصر العقول عن إدراكها. الحديث السابع عشر: صحيح و قد مر.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْمُصَافَحَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.