مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)نَاوِلْنِي يَدَكَ أُقَبِّلْهَا فَأَعْطَانِيهَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ رَأْسَكَ فَفَعَلَ فَقَبَّلْتُهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ رِجْلَاكَ فَقَالَ أَقْسَمْتُ أَقْسَمْتُ الكافي للكليني (ره) في هذه المقامات أخبار كثيرة، و أما المعانقة فجائزة أيضا لما ثبت من معانقة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) جعفرا و اختصاصه به غير معلوم، و في الحديث أنه قبل بين عيني جعفر (عليه السلام) مع المعانقة، و أما تقبيل المحارم على الوجه فجائز ما لم يكن لريبة أو تلذذ. الحديث الثالث: مجهول. و يدل على المنع من تقبيل يد غير المعصومين (عليهم السلام) لكن الخبر مع جهالته ليس بصريح في حرمته بل ظاهره الكراهة. الحديث الرابع: موثق كالصحيح. " أقسمت" أقول: يحتمل وجوها:" الأول" أن يكون على صيغة المتكلم و يكون إخبارا أي حلفت أن لا أعطي رجلي أحدا يقبلها إما لعدم جوازه أو عدم رجحانه أو للتقية، و قوله: بقي شيء، استفهام على الإنكار أي هل بقي احتمال الرخصة و التجويز بعد القسم؟ الثاني: أن يكون إنشاء للقسم و مناشدة، أي أقسم عليك أن تترك ذلك للوجوه المذكورة و هل بقي بعد مناشدتي إياك من طلبك التقبيل شيء؟ أو لم يبق بعد تقبيل اليد و الرأس شيء تطلبه؟ الثالث: ما كان يقوله بعض الأفاضل: و هو أن يكون المعنى أقسمت قسمة أَقْسَمْتُ ثَلَاثاً وَ بَقِيَ شَيْءٌ وَ بَقِيَ شَيْءٌ وَ بَقِيَ شَيْءٌ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ التَّقْبِيلِ