الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٥

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ قَبَّلَ لِلرَّحِمِ ذَا قَرَابَةٍ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ قُبْلَةُ الْأَخِ عَلَى الْخَدِّ وَ قُبْلَةُ الْإِمَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ بيني و بين خلفاء الجور فاخترت اليد و الرأس و جعلت الرجل لهم، بقي شيء؟ أي ينبغي أن يبقى لهم شيء لعدم التضرر منهم. الرابع: ما قال بعضهم أيضا أنه أقسمت بصيغة الخطاب على الاستفهام للإنكار أي أقسمت أن تفعل ذلك فتبالغ فيه؟ و بقي شيء؟ على الوجه السابق. الخامس: ما ذكره بعض أفاضل الشارحين و هو أن أقسمت على صيغة الخطاب و" ثلاثا" كلام الإمام (عليه السلام)، أي أقسمت قسما لتقبيل اليد و آخر لتقبيل الرأس، و آخر لتقبيل الرجلين، و فعلت اثنين و بقي الثالث و هو تقبيل الرجلين فافعل فإنه يجب عليك. السادس: ما قيل أن أقسمت بصيغة الخطاب من القسم بالكسر و هو الحظ و النصيب، أي أخذت حظك و نصيبك و ليبق شيء مما يجوز أن يقبل للتقية. و أقول: لا يخفى ما في الوجوه الأخيرة من البعد و الركاكة، ثم إنه يحتمل على بعض الوجوه المتقدمة أن يكون المراد بقوله بقي شيء؟ التعريض بيونس و أمثاله، أي بقي شيء آخر سوى هذه التواضعات الرسمية و التعظيمات الظاهرية و هو السعي في تصحيح العقائد القلبية و متابعتنا في جميع أعمالنا و أقوالنا، و هي أهم من هذا الذي تهتم به لأنه (عليه السلام) كان يعلم أنه سيضل و يصير فطحيا، و أما قوله: رأسك فيحتمل الرفع و النصب و الأخير أظهر، أي ناولني رأسك، و قوله: فرجلاك مبتدأ و خبره محذوف أي أريد أقبلهما أو ما حالهما أي يجوز لي تقبيلهما؟ الحديث الخامس: صحيح. " من قبل للرحم" أي لا للشهوة و الأغراض الباطلة، و قبلة الأخ أي النسبي أو

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ التَّقْبِيلِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.