عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنِّي مَرَرْتُ بِقَاصٍّ يَقُصُّ وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا الْمَجْلِسُ الَّذِي لَا يَشْقَى بِهِ جَلِيسٌ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَخْطَأَتْ أَسْتَاهُهُمُ الْحُفْرَةَ إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ سِوَى الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ الحديث الثاني: ضعيف. " إحياء لقلوبكم" لأنه يوجب تذكر الإمامة و علوم الأئمة (عليهم السلام) و حياة القلب بالعلم و الحكمة" و أحاديثنا تعطف بعضكم على بعض" لاشتمالها على حقوق المؤمنين بعضهم على بعض، و لأن الاهتمام برواية أحاديثنا يوجب رجوع بعضكم إلى بعض" و أنا بنجاتكم زعيم" أي كفيل و ضامن" إن أخذتم بها" قال في المصباح: زعمت بالمال زعما من باب قتل و منع كفلت به فأنا زعيم به. الحديث الثالث: ضعيف. و القاص راوي القصص، و المراد هنا القصص الكاذبة الموضوعة، و ظاهر أكثر الأصحاب تحريم استماعها كما يدل عليه قوله تعالى:" سَمّٰاعُونَ لِلْكَذِبِ" و يمكن أن يكون المراد هنا وعاظ العامة و محدثوهم فإن رواياتهم أيضا كذلك" لا يشقي به جليس" أي لا يصير شقيا محروما عن الخير من جلس معهم، قال الراغب: الشقاوة خلاف السعادة، و قد شقي يشقي شقوة و كما أن السعادة في الأصل ضربان: أخروية و دنيوية، ثم الدنيوية ثلاثة أضرب: نفسية و بدنية و خارجية، كذلك الشقاوة فَإِذَا مَرُّوا بِقَوْمٍ- يَذْكُرُونَ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ قَالُوا قِفُوا فَقَدْ أَصَبْتُمْ حَاجَتَكُمْ فَيَجْلِسُونَ فَيَتَفَقَّهُونَ مَعَهُمْ فَإِذَا قَامُوا عَادُوا مَرْضَاهُمْ وَ شَهِدُوا جَنَائِزَهُمْ وَ تَعَاهَدُوا غَائِبَهُمْ فَذَلِكَ الْمَجْلِسُ الَّذِي لَا يَشْقَى بِهِ جَلِيسٌ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ تَذَاكُرِ الْإِخْوَانِ