الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٤

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ النَّخَعِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ لَيَطَّلِعُونَ إِلَى الْوَاحِدِ وَ الِاثْنَيْنِ وَ الثَّلَاثَةِ وَ هُمْ يَذْكُرُونَ فَضْلَ آلِ مُحَمَّدٍ قَالَ فَتَقُولُ أَ مَا تَرَوْنَ إِلَى هَؤُلَاءِ فِي قِلَّتِهِمْ وَ كَثْرَةِ عَدُوِّهِمْ يَصِفُونَ فَضْلَ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم على هذه الأضرب، و قال بعضهم: قد يوضع الشقاء موضع التعب نحو شقيت في كذا، و كل شقاوة تعب و ليس كل تعب شقاوة" أخطأت أستاههم الحفرة" الخطأ ضد الصواب و الأخطاء عند أبي عبيد الذهاب إلى خلاف الصواب مع قصد الصواب، و عند غيره: الذهاب إلى غير الصواب مطلقا عمدا و غير عمد، و الأستاه بفتح الهمزة و الهاء أخيرا جمع الاست بالكسر، و هي حلقة الدبر و أصل الاست ستة بالتحريك و قد يسكن التاء، حذفت الهاء و عوضت عنها الهمزة، و المراد بالحفرة الكنيف الذي يتغوط فيه و كان هذا كان مثلا سائرا يضرب لمن استعمل كلاما في غير موضعه أو أخطأ خطأ فاحشا، و قد يقال: شبهت أفواههم بالأستاه تفضيحا لهم، و تكرير هيهات أي بعد هذا القول عن الصواب للمبالغة في البعد عن الحق، و السياحة و السيح الذهاب في الأرض للعبادة" فيتفقهون معهم" أي يطلبون العلم و يخوضون فيه، و في بعض النسخ فيتفقون أي يصدقونهم أو يذكرون بينهم مثل ذلك" عادوا" أي الملائكة" مرضاهم" أي مرضى القوم. الحديث الرابع: مرسل. " إلى الواحد" بأن يذكر واحد و يستمع الباقون أو يذكر و يتفكر في نفسه و كلمة" في" في قوله: في قلتهم بمعنى مع" يصفون" أي يعتقدون أو يذكرون و قَالَ فَتَقُولُ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ ذٰلِكَ فَضْلُ اللّٰهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشٰاءُ وَ اللّٰهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ تَذَاكُرِ الْإِخْوَانِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.