وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْفُوظٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عليه السلام)يَقُولُ لَيْسَ شَيْءٌ أَنْكَى لِإِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ مِنْ زِيَارَةِ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ قَالَ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ ثُمَّ يَذْكُرَانِ فَضْلَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ إِبْلِيسَ مُضْغَةُ لَحْمٍ إِلَّا تَخَدَّدُ حَتَّى إِنَّ رُوحَهُ لَتَسْتَغِيثُ مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُ مِنَ الْأَلَمِ فَتَحُسُّ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ وَ خُزَّانُ الْجِنَانِ فَيَلْعَنُونَهُ حَتَّى لَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ إِلَّا لَعَنَهُ فَيَقَعُ خَاسِئاً حَسِيراً مَدْحُوراً المقدارين من الزمان، قال في النهاية: فيه أنه قسم الغنائم يوم بدر عن فواق أي في قدر فواق ناقة، و هو ما بين الحلبتين من الراحة و تضم فاؤه و تفتح، و ذلك لأنها تحلب ثم تراح حتى تدر ثم تحلب، و في القاموس: الفواق كغراب ما بين الحلبتين من الوقت و تفتح، أو ما بين فتح يديك و قبضها على الضرع. الحديث السابع: كالسابق. و في القاموس: نكى العدو و فيه نكاية قتل و جرح و في النهاية: يقال: نكيت في العدو أنكى نكاية فأنا ناك إذا أكثرت فيهم الجراح و القتل فوهنوا لذلك، و قد يهمز لغة فيه، و في القاموس: المضغة بالضم قطعة لحم و غيره، و قال: خدد لحمه و تخدد هزل و نقص، و خدده السير لازم متعد، و قال: خسأ الكلب كمنع خسأ و خسوءا طرده، و الكلب بعد كانخسأ و خسئ، و قال: حسر كفرح عليه حسرة و حسرا تلهف فهو حسير، و كضرب و فرح أعيا كاستحسر فهو حسير، و قال: الدحر الطرد و الإبعاد.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ تَذَاكُرِ الْإِخْوَانِ