عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ(عليه السلام)إِنَّ الْعَبْدَ مِنْ عِبَادِي لَيَأْتِينِي بِالْحَسَنَةِ فَأُبِيحُهُ جَنَّتِي فَقَالَ دَاوُدُ يَا رَبِّ وَ مَا تِلْكَ الْحَسَنَةُ قَالَ يُدْخِلُ عَلَى عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ سُرُوراً وَ لَوْ بِتَمْرَةٍ قَالَ دَاوُدُ يَا رَبِّ حَقٌّ لِمَنْ عَرَفَكَ أَنْ لَا يَقْطَعَ رَجَاءَهُ مِنْكَ و كذب، و بحقه ذهب و الوالع الكذاب، و أولعه به أغراه به، قوله (عليه السلام): فأظله أي أسكنه منزلا يظله من الشمس، و في القاموس: رفق فلانا نفعه كأرفقه و في المصباح: أضفته و ضيفته إذا أنزلته و قريته، و الاسم الضيافة. " يا نار هيديه" أي خوفيه و أزعجيه و لا تؤذيه و لا تحرقيه، في القاموس: هاده الشيء يهيده هيدا و هادا: أفزعه و كربه و حركه و أصلحه كهيده في الكل، و أزاله و صرفه و أزعجه و زهره، و كان في بعض روايات العامة لا تهيديه قال في النهاية: و منه الحديث: يا نار لا تهيديه أي لا تزعجيه. الحديث الرابع: ضعيف. الحديث الخامس: حسن كالصحيح. قوله (عليه السلام): يدخل، يحتمل أن يكون هذا على المثال، و يكون المراد كل حسنة مقبولة، كما ورد: أن من قبل الله منه عملا واحدا لم يعذبه.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ إِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ