الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ- وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ لعظمتها، فيصير سببا لكفركم. و أقول: قد عرفت أن للكفر معان منها ترك الواجبات، بل السنن الأكيدة أيضا. الحديث الحادي عشر: صحيح. و الطرد الإبعاد، و الجوع بالضم ضد الشبع، و بالفتح مصدر أي بأن تطرد، و ذكرهما على المثال. الحديث الثاني عشر: مجهول. " من ذلك السرور" أي بسببه و هذا يؤيد ما ذكرنا في الخبر الثامن فتفطن. الحديث الثالث عشر: مجهول. الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتٰاناً وَ إِثْماً مُبِيناً قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَمَا ثَوَابُ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيْهِ السُّرُورَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ فَقَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ إِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ