الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٤

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ أَدْخَلَ السُّرُورَ عَلَى مُؤْمِنٍ فَقَدْ أَدْخَلَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ مَنْ أَدْخَلَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَدْ وَصَلَ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ وَ كَذَلِكَ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيْهِ كَرْباً " بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا" أي بغير جناية استحقوا بها الإيذاء" فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتٰاناً" أي فقد فعلوا ما هو أعظم الإثم مع البهتان و هو الكذب على الغير يواجهه به، فجعل إيذاءهم مثل البهتان، و قيل: يعني بذلك أذية اللسان فيتحقق فيها البهتان" وَ إِثْماً مُبِيناً" أي معصية ظاهرة كذا ذكره الطبرسي (ره) و قال البيضاوي: قيل: أنها نزلت في المنافقين يؤذون عليا (عليه السلام) و كان الغرض من قراءة الآية إعداد المخاطب للإصغاء و التنبيه على أن إيذاءهم إذا كان بهذه المنزلة كان إكرامهم و إدخال السرور عليهم بعكس ذلك، هذا إذا كان القاري الإمام (عليه السلام) و يحتمل أن يكون القاري الراوي و حكم السائل بالعشر لقوله تعالى:" مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا" و تصديقه (عليه السلام) إما مبني على أن العشر حاصل في ضمن ألف ألف أو على أن أقل مراتبه ذلك، و يرتقي بحسب الإخلاص و مراتب السرور إلى ألف ألف، لقوله تعالى:" وَ اللّٰهُ يُضٰاعِفُ لِمَنْ يَشٰاءُ". الحديث الرابع عشر: ضعيف. " فقد وصل ذلك" أي السرور مجازا كما مر أو هو على بناء التفعيل فضمير

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ إِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.