الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ خَلْقاً مِنْ خَلْقِهِ انْتَجَبَهُمْ لِقَضَاءِ حَوَائِجِ فُقَرَاءِ شِيعَتِنَا لِيُثِيبَهُمْ عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ فَكُنْ ثُمَّ قَالَ لَنَا وَ اللَّهِ رَبٌّ نَعْبُدُهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً صبي و صبية، و في القاموس: علية الناس و عليهم مكسورين جلتهم" من ذلك أولها" أولها مبتدأ و من ذلك خبر و الجنة بدل أو عطف بيان لأولها أو خبر مبتدإ محذوف، و يحتمل أن يكون أولها بدلا لقوله من ذلك. قوله: بعد أن لا يكونوا نصابا، أقول: الناصب في عرف الأخبار يشمل المخالفين المتعصبين في مذهبهم فغير النصاب هم المستضعفون و سيأتي تحقيقه إنشاء الله، مع أن الخبر ضعيف و تعارضه الأخبار المتواترة بالمعنى. الحديث الثاني: كالأول بسنديه. و المنتجب المختار، قوله: ثم قال: لنا و الله رب، الظاهر أنه تنبيه للمفضل و أمثاله لئلا يطيروا إلى الغلو أو لتطيرهم إليه لما ذكره جماعة من علماء الرجال أن المفضل كان يذهب مذهب أبي الخطاب في القول بربوبية الصادق (عليه السلام) و قد أورد الكشي روايات كثيرة في ذمه و أخبارا غزيرة في مدحه، حتى روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: هو والد بعد الوالد، و في إرشاد المفيد ما يدل على ثقته و جلالته، و مدحه عندي أقوى، و هذا الخبر مع أنه يحتمل وجوها أخر على هذا الوجه أيضا لا يدل على ذمه بل يحتمل أن يكون (عليه السلام) قال ذلك لئلا يزل لغاية محبته و معرفته

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ قَضَاءِ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.