عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سِتَّةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ دَرَجَةٍ قَالَ وَ زَادَ فِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ وَ قَضَى لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَاجَةٍ قَالَ ثُمَّ قَالَ وَ قَضَاءُ جميع الباب بالسين و الشين نقله ابن فارس عن الأصمعي، و قال الأزهري: قال الليث النهش بالشين المعجمة تناول من بعيد كنهش الحية و هو دون النهس، و النهس بالمهملة القبض على اللحم و نتره، و عكس تغلب فقال: النهس بالمهملة يكون بأطراف الأسنان، و النهش بالمعجمة بالأسنان و الأضراس، و قيل: يقال نهشته الحية بالشين المعجمة و نهسه الكلب و الذئب و السبع بالمهملة، انتهى. و في الإبهام إبهام، يحتمل اليد و الرجل، و كان الأول أظهر، و قيل: صيرورة الإبهام ترابا لا يأبى عن قبول النهش لأن تراب الإبهام كالإبهام في قبوله العذاب، و لعل الله تعالى يخلق فيه ما يجد به الألم، انتهى. و أقول: يحتمل أن يكون النهش في الأجساد المثالية أو يكون النهش أولا و بقاء الألم للروح إلى يوم القيامة" مغفورا له أو معذبا" أي سواء كان في القيامة مغفورا أو معذبا. الحديث السادس: مجهول. و الدرجات إما درجات القرب المعنوية أو درجات الجنة لأن في الجنة درجات بعضها فوق بعض كما قال الله تعالى:" لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهٰا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ" قال القرطبي: من العامة أهل السفل من الجنة ينظرون إلى من فوقهم على تفاوت منازلهم كما ينظر من بالأرض دراري السماء و عظام نجومها فيقولون: هذا فلان و هذا فلان، كما يقال حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ أَفْضَلُ مِنْ طَوَافٍ وَ طَوَافٍ حَتَّى عَدَّ عَشْراً
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ قَضَاءِ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ