عَنْهُ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ طَوَافاً وَاحِداً كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سِتَّةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ اللَّهُ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ دَرَجَةٍ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُلْتَزَمِ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا الْفَضْلُ كُلُّهُ فِي هذا المشتري و هذا الزهرة، و يدل عليه ما روي عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه قال: إن أهل الجنة ليتراؤون الغرفة كما تراءون الكوكب في السماء. الحديث السابع: صحيح، و المراد بالمسلم المؤمن فيهما. الحديث الثامن: مجهول. و الملتزم: المستجار مقابل باب الكعبة سمي به لأنه يستحب التزامه و إلصاق البطن به، و الدعاء عنده، و قيل: المراد به الحجر الأسود أو ما بينه و بين الباب، أو عند الباب و كأنه أخذ بعضه من قول صاحب المصباح حيث قال: التزمته اعتنقته فهو ملتزم، و منه يقال لما بين الباب و الحجر الأسود الملتزم، لأن الناس يعتنقونه أي يضمونه إلى صدورهم، انتهى. و هو إنما فسره بذلك لأنهم لا يعدون الوقوف عند المستجار مستحبا و هو من خواص الشيعة، و ما فسره به هو الحطيم عندنا، و بالجملة هذه التفاسير نشأت من عدم الأنس بالأخبار، و لا يبعد أن يكون المراد بالكون عند الملتزم بلوغه في الشوط السابع، فإن الالتزام فيه آكد، فيكون فتح سبعة أبواب لتلك المناسبة. و في ثواب الأعمال بسند آخر عن إسحاق هكذا: حتى إذا صار إلى الملتزم الطَّوَافِ قَالَ نَعَمْ وَ أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قَضَاءُ حَاجَةِ الْمُسْلِمِ أَفْضَلُ مِنْ طَوَافٍ وَ طَوَافٍ وَ طَوَافٍ حَتَّى بَلَغَ عَشْراً
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ قَضَاءِ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ