الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ وَ اللَّهِ لَأَنْ أَحُجَّ حَجَّةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ رَقَبَةً وَ رَقَبَةً وَ رَقَبَةً وَ مِثْلَهَا وَ مِثْلَهَا حَتَّى بَلَغَ عَشْراً وَ مِثْلَهَا وَ مِثْلَهَا حَتَّى بَلَغَ السَّبْعِينَ وَ لَأَنْ أَعُولَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَسُدَّ جَوْعَتَهُمْ وَ أَكْسُوَ عَوْرَتَهُمْ فَأَكُفَّ وُجُوهَهُمْ عَنِ النَّاسِ أَحَبُّ و قال في النهاية: التنافس من المنافسة و هي الرغبة في الشيء و الانفراد به و هو من الشيء النفيس الجيد في نوعه، و نافست في الشيء منافسة و نفاسا إذا رغب فيه، و قال: المعروف اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله تعالى، و التقرب إلى الله و الإحسان إلى الناس و حسن الصحبة مع الأهل و غيرهم من الناس. قوله: فإن العبد كان التعليل لفضل المعروف في الجملة لا لخصوص الدخول من باب المعروف، و قيل: حاجته التي يدعو أن حصولها له هي الدخول من باب المعروف، و لا يخفى بعده، و يحتمل أن تكون الفاء للتعقيب الذكري أو بمعنى الواو و كونه (عليه السلام) أسر لأنه أعلم بحسن الخيرات و عواقبها أو لأن سروره من جهتين من جهة القاضي و المقضي له معا، و كان الضمير في وصلت راجع إلى القضاء، و التأنيث باعتبار المضاف إليه و قيل: راجع إلى الحاجة و إذا للشرط لا لمحض الظرفية، و الغرض تقييد المؤمن بالكامل، فإن حاجته حاجة رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، أقول: هذا إذا كان ضمير" إليه" راجعا إليه (صلى الله عليه و آله)، و يحتمل رجوعه إلى المؤمن. الحديث الحادي عشر: مرسل. و الظاهر أن ضمير مثلها في الأولين راجع إلى الرقبة و في الأخيرين إلى إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ حَجَّةً وَ حَجَّةً وَ حَجَّةً وَ مِثْلَهَا وَ مِثْلَهَا حَتَّى بَلَغَ عَشْراً وَ مِثْلَهَا وَ مِثْلَهَا حَتَّى بَلَغَ السَّبْعِينَ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ قَضَاءِ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.