مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ مَشْيُ الرَّجُلِ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ يُكْتَبُ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ قَالَ وَ لَا الآخر، انتهى. و الثاني: أن يكون الضمير راجعا إلى الطالب كما فهمه المحدث الأسترآبادي، حيث قال: أي كان الطالب أسوأ حالا لتصديقه الكاذب و لتركه النهي عن المنكر و الأول أظهر و سيأتي الخبر في باب: من منع مؤمنا شيئا. الحديث الرابع عشر: ضعيف. باب السعي في حاجة المؤمن الحديث الأول: مجهول. " يكتب له" على بناء المفعول و العائد محذوف أو علي بناء الفاعل و الإسناد على المجاز" و لا أعلمه" أي لا أظنه و استدل به على جواز كون السنة أفضل من الواجب لأن السعي مستحب غالبا و الاعتكاف يشمل الواجب أيضا، مع أن المستحب أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ وَ يَعْدِلُ عَشْرَ رِقَابٍ وَ أَفْضَلُ مِنِ اعْتِكَافِ شَهْرٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ السَّعْيِ فِي حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ