الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٤

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنِ الحديث الثالث: حسن كالصحيح. " كرب الآخرة" بضم الكاف و فتح الراء جمع كربة بالضم، في المصباح: كربة الأمر كربا شق عليه، و رجل مكروب مهموم، و الكربة الاسم منه، و الجمع كرب مثل غرفة و غرف. قوله (عليه السلام): و هو ثلج الفؤاد، أي فرح القلب مطمئنا واثقا برحمة الله، في القاموس: ثلجت نفسي كنصر و فرح ثلوجا و ثلجا اطمأنت و ثلج كخجل فرح و أثلجته، و قال: الرحيق الخمر أو أطيبها و أفضلها أو الخالص أو الصافي، و في النهاية: فيه أيما مؤمن سقى مؤمنا على ظمإ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم، الرحيق من أسماء الخمر يريد خمر الجنة و المختوم المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه، انتهى. و أقول: إشارة إلى قوله تعالى:" إِنَّ الْأَبْرٰارَ لَفِي نَعِيمٍ، عَلَى الْأَرٰائِكِ يَنْظُرُونَ، تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ، يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ، خِتٰامُهُ مِسْكٌ" قال البيضاوي: أي مختوم أوانيه بالمسك مكان الطين، و لعله تمثيل لنفاسته أو الذي له ختام أي مقطع هو رائحة المسك. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْ قَلْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ تَفْرِيجِ كَرْبِ الْمُؤْمِنِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.