الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٩

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ قَالَ ذُكِرَ أَصْحَابُنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَقُلْتُ مَا أَتَغَدَّى وَ لَا أَتَعَشَّى إِلَّا وَ مَعِيَ مِنْهُمُ الِاثْنَانِ وَ الثَّلَاثَةُ وَ أَقَلُّ وَ أَكْثَرُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَضْلُهُمْ عَلَيْكَ أَعْظَمُ مِنْ فَضْلِكَ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ وَ أَنَا أُطْعِمُهُمْ طَعَامِي وَ أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَالِي وَ أُخْدِمُهُمْ عِيَالِي فَقَالَ إِنَّهُمْ إِذَا دَخَلُوا عَلَيْكَ دَخَلُوا بِرِزْقٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَثِيرٍ وَ إِذَا خَرَجُوا خَرَجُوا بِالْمَغْفِرَةِ لَكَ على فراشي و بسطي، في القاموس: الرحل مسكنك و ما تستصحبه من الأثاث" و يكون فضلهم على أعظم" استفهام على التعجب" دخلوا بمغفرتك" الباء للمصاحبة أو للتعدية، و في سائر الأخبار برزقك و رزق عيالك، و لا يبعد أن يكون سهوا من الرواة ليكون ما بعده تأسيسا. الحديث التاسع: مجهول. و وابش أبو قبيلة، و التغدي: الأكل بالغداة أي أول اليوم و التعشي الأكل بالعشي أي آخر اليوم و أول الليل" و أخدمهم" على بناء الأفعال أي آمر عيالي بخدمتهم و تهيئة أسباب ضيافتهم، و في مجالس الشيخ: و أخدمهم خادمي و في المحاسن: و يخدمهم خادمي" برزق من الله عز و جل كثير" كان التقييد بالكثير لئلا يتوهم أنهم يأتون بقدر ما أكلوا و في المحاسن دخلوا من الله بالرزق الكثير. و الباء في قوله: بالمغفرة كأنها للمصاحبة المجازية فإنهم لما خرجوا بعد مغفرة صاحب البيت فكأنها صاحبتهم أو للملابسة كذلك أي متلبسين بمغفرة صاحب البيت، و قيل: الباء في الموضعين للسببية المجازية فإن الله تعالى لما علم

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ إِطْعَامِ الْمُؤْمِنِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.