الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَنْ أَطْعَمَ فِئَاماً مِنَ النَّاسِ قُلْتُ وَ مَا الْفِئَامُ مِنَ النَّاسِ قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ مِنَ النَّاسِ دخولهم يهيئ رزقهم قبل دخولهم و لما كانت المغفرة أيضا قبل خروجهم عند الأكل كما سيأتي في كتاب الأطعمة فالرزق شبيه بسبب الدخول و المغفرة بسبب الخروج لوقوعهما قبلهما لتقدم العلة على المعلول، فلذا استعملت الباء للسببية فيهما. الحديث العاشر: كالسابق. و لا تنافي بينه و بين ما مضى في رواية أبي بصير إذ كان ما مضى إطعام مائة ألف [رجل من المسلمين] و هنا عتق عشرة آلاف، و الأفق إما موضوع للعدد الكثير و كان المراد هناك غير ما هو المراد هيهنا، أو المراد أهل الأفق كما مر و هم أيضا مختلفون في الكثرة أو مشترك لفظي بين العددين، و يومئ إلى أن في الإعتاق عشرة أمثال إطعام الناس و المراد بالناس أما المؤمن غير الكامل أو المستضعف كما مر. الحديث الحادي عشر: حسن كالصحيح. و قال الجوهري: الفئام كقيام الجماعة من الناس لا واحد له من لفظه، و العامة تقول فئام بلا همز، انتهى. و ما فسره به (عليه السلام) بيان للمعنى المراد بالفئام هنا لا أنه معناه لا يطلق على غيره، و قد أوردنا أخبارا كثيرة في الكتاب الكبير لفضل يوم الغدير مشتملة على تفسير الفأم بمائة ألف.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ إِطْعَامِ الْمُؤْمِنِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.