عَنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَأَنْ أُشْبِعَ رَجُلًا مِنْ إِخْوَانِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدْخُلَ سُوقَكُمْ هَذَا فَأَبْتَاعَ مِنْهَا رَأْساً فَأُعْتِقَهُ الحديث الثاني عشر: حسن. " إن الموسر قد يشتهي الطعام" بيان للتعميم بذكر علته فإن علة الفضل هي إدخال السرور على المؤمن و إكرامه و قضاء وطره، و كل ذلك يكون في الموسر و قد مر أن اختلاف الفضل باختلاف المطعمين و المطعمين و النيات و الأحوال و سائر شرائط قبول العمل مع أن أكثر الاختلافات بحسب المفهوم و الأقل داخل في الأكثر، و يمكن أن يكون التقليل في بعضها لضعف عقول السامعين أو لمصالح أخر. الحديث الثالث عشر: صحيح. و الأكلة بالفتح المرة من الأكل و بالضم اللقمة و القرصة و الطعمة، فعلى الأول الضمير في يأكلها مفعول مطلق و على الثاني مفعول به. الحديث الرابع عشر: كالسابق. " رأسا" أي عبدا أو أمة.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ إِطْعَامِ الْمُؤْمِنِ