عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ مَرْحَباً كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مَرْحَباً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ و يحتمل الكاسي على بعد" في ستر من الله" أي يستره من الذنوب أو من العقوبة أو من النوائب أو من الفضيحة في الدنيا و الآخرة. باب في إلطاف المؤمن و إكرامه الحديث الأول: مجهول. و في النهاية: القذى جمع قذاة و هو ما يقع في العين و الماء و الشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك. الحديث الثاني: ضعيف. " إلى يوم القيامة" إما متعلق بمرحبا فيكون داخلا في المكتوب أو متعلق بكتب و هو أظهر أي يكتب له ثواب هذا القول إلى يوم القيامة، أو يخاطب بهذا الخطاب و يكتب له فينزل عليه الرحمة بسببه، أو هو كناية عن أنه محل لألطاف الله
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ فِي إِلْطَافِ الْمُؤْمِنِ وَ إِكْرَامِهِ