وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِكَلِمَةٍ يُلْطِفُهُ بِهَا وَ فَرَّجَ عَنْهُ كُرْبَتَهُ لَمْ يَزَلْ فِي ظِلِّ اللَّهِ الْمَمْدُودِ و رحماته إلى يوم القيامة و الرحب السعة و مرحبا منصوب بفعل لازم الحذف، أي أتيت رحبا و سعة أو مكانا واسعا و فيه إظهار للسرور بملاقاته. الحديث الثالث: صحيح. " فأكرمه" أي أكرم المأتي الآتي. الحديث الرابع: مجهول. و الظرف أي في الله حال عن الأخ أو متعلق بالألطاف و الأول أظهر، و اللطف: الرفق و الإحسان و إيصال المنافع. الحديث الخامس: ضعيف. " يلطفه بها" على بناء على المعلوم من الأفعال، و في بعض النسخ بالتاء فعلا ماضيا من باب التفعل، في القاموس: لطف كنصر لطفا بالضم رفق و دنا و الله لك أوصل إليك مرادك بلطف، و ألطفه بكذا بره و الملاطفة المبارة، و تلطفوا و تلاطفوا رفقوا، انتهى. " لم يزل في ظل الله الممدود" أي المنبسط دائما بحيث لا يتقلص و لا يتفاوت عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ فِي إِلْطَافِ الْمُؤْمِنِ وَ إِكْرَامِهِ