الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٩

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ أَمْلَى عَلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْحَاقَ قال في القاموس: تطاول امتد و ارتفع و تفضل، و في النهاية تطاول عليهم الرب بفضله أي تطول على أهل الدنيا أي ما داموا فيها، و في المصباح: الوصيف الغلام دون المراهق، و الوصيفة الجارية كذلك، و الجمع وصفاء و وصائف مثل كريم و كرماء و كرائم" بتحفهم" أي في الآخرة فالباء للآلة، أو في الدنيا فالباء للسببية" أن الله" يحتمل كسر الهمزة و فتحها. الحديث الثامن: مجهول. و كان التخصيص بالسبعين لأنه بعد الإتيان بها يكون غالبا من المتجاهرين بالفسق، فلا حرمة له، و ربما يحمل علي مطلق الكثرة لا خصوص العدد كما قالوا في قوله تعالى:" إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً" و تخصيصه بما يكون بالنسبة إليه من إيذائه و شتمه و أمثالهما بعيد، و لا ينافي وجوب النهي عن المنكر كما مر، و حمله على ما إذا تاب بعد كل منها لا يستقيم إلا إذا حمل على مطلق الكثرة. الحديث التاسع: ضعيف. بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَحْسِنْ يَا إِسْحَاقُ إِلَى أَوْلِيَائِي مَا اسْتَطَعْتَ فَمَا أَحْسَنَ مُؤْمِنٌ إِلَى مُؤْمِنٍ وَ لَا أَعَانَهُ إِلَّا خَمَشَ وَجْهَ إِبْلِيسَ وَ قَرَّحَ قَلْبَهُ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ فِي إِلْطَافِ الْمُؤْمِنِ وَ إِكْرَامِهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.