مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَيُّمَا مُسْلِمٍ خَدَمَ قَوْماً مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِثْلَ عَدَدِهِمْ خُدَّاماً فِي الْجَنَّةِ و في القاموس: خمش وجهه يخمشه و يخمشه خدشه و لطمه و ضربه، و قطع عضوا منه، انتهى. و قرح بالقاف من باب التفعيل كناية عن شدة الغم و استمراره. باب في خدمته الحديث الأول: ضعيف. قوله (عليه السلام): إلا أعطاه الله، الاستثناء من مقدر أي ما فعل ذلك إلا أعطاه الله أو هي زائدة، قال في القاموس في معاني إلا: أو زائدة ثم استشهد بقول الشاعر: حراجيج ما تنفك إلا مناخة على الخسف أو ترمي بها بلدا قفرا
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ فِي خِدْمَتِهِ