الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢

عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ باب نصيحة المؤمن الحديث الأول: صحيح. و يقال نصحه و له كمنعه نصحا و نصاحة و نصاحية فهو ناصح و نصيح و نصاح، و الاسم النصيحة، و هي فعل أو كلام يراد بهما الخير للمنصوح، و اشتقاقها من نصحت العسل إذا صفيته لأن الناصح يصفي فعله و قوله من الغش، أو من نصحت الثوب إذا خطته لأن الناصح يلم خلل أخيه كما يلم الخياط خرق الثوب، و المراد بنصيحة المؤمن للمؤمن إرشاده إلى مصالح دينه و دنياه، و تعليمه إذا كان جاهلا و تنبيهه إذا كان غافلا و الذب عنه و عن إعراضه إذا كان ضعيفا، و توقيره في صغره و كبره، و ترك حسده و غشه و دفع الضرر عنه، و جلب النفع إليه، و لو لم يقبل النصيحة سلك به طريق الرفق حتى يقبلها، و لو كانت متعلقة بأمر الدين سلك به طريق الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر على الوجه المشروع. و يمكن إدخال النصيحة للرسول و الأئمة (عليهم السلام) أيضا فيها لأنهم أفضل المؤمنين و نصيحتهم الإقرار بالنبوة و الإمامة فيهم، و الانقياد لهم في أوامرهم و نواهيهم و آدابهم و أعمالهم و حفظ شرائعهم و إجراء أحكامهم على الأمة، و في الحقيقة النصيحة للأخ المؤمن نصيحة لهم أيضا. الحديث الثاني: كالسابق. يَجِبُ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ النَّصِيحَةُ لَهُ فِي الْمَشْهَدِ وَ الْمَغِيبِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ نَصِيحَةِ الْمُؤْمِنِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.