الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٦

عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ و الختن بالتحريك زوج بنت الرجل و زوج أخته أو كل من كان من قبل المرأة، و التشاجر التنازع" فوقف علينا ساعة" كان وقوفه كان لاستعلام الأمر المتنازع فيه، و أنه يمكن إصلاحه بالمال أم لا" حتى إذا استوثق" أي أخذ من كل منا حجة لرفع الدعوى عن الآخر، في القاموس: استوثق أخذ منه الوثيقة، و أقول: يدل كسابقه على مدح المفضل و أنه كان أمينه (عليه السلام) و استحباب بذل المال لرفع التنازع بين المؤمنين و أن أبا حنيفة كان من الشيعة. الحديث الخامس: حسن كالصحيح. " المصلح ليس بكاذب" أي إذا نقل المصلح كلاما من أحد الجانبين إلى الآخر لم يقله و علم رضاه به أو ذكر فعلا لم يفعله للإصلاح، ليس من الكذب المحرم بل هو حسن، و قيل: إنه لا يسمى كذبا اصطلاحا و إن كان كذبا لغة، لأن الكذب في الشرع ما لا يطابق الواقع و يذم قائله، و هذا لا يذم قائله شرعا. الحديث السادس: حسن موثق. " وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً" قال البيضاوي: العرضة فعلة بمعنى المفعول كالقبضة، أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النّٰاسِ قَالَ إِذَا دُعِيتَ لِصُلْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَلَا تَقُلْ عَلَيَّ يَمِينٌ أَلَّا أَفْعَلَ يطلق لما يعرض دون الشيء و للمعرض للأمر، و معنى الآية على الأول و لا تجعلوا الله حاجزا لما حلفتم عليه من أنواع الخير، فيكون المراد بالأيمان الأمور المحلوف عليها كقوله (عليه السلام) لابن سمرة: إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فات الذي هو خير و كفر عن يمينك. و أن مع صلتها عطف بيان لها، و اللام صلة عرضة لما فيها من معنى الاعتراض، و يجوز أن يكون للتعليل و يتعلق أن بالفعل أو بعرضة، أي و لا تجعلوا الله عرضة لأن تبروا لأجل أيمانكم فتتبذلوه بكثرة الحلف به، و أن تبروا علة النهي أي أنهيكم عن إرادة بركم و تقواكم و إصلاحكم بين الناس، فإن الحلاف مجترئ على الله و المجترئ على الله لا يكون برا متقيا، و لا موثوقا به في إصلاح ذات البين. و قال الطبرسي (ره): في معناه ثلاثة أقوال: أحدها: أن معناه و لا تجعلوا اليمين بالله علة مانعة لكم من البر و التقوى من حيث تعتمدونها لتعتلوا بها و تقولوا حلفنا بالله و لم تحلفوا به، و الثاني: أن عرضة معناه حجة فكأنه قال: لا تجعلوا اليمين بالله حجة في المنع من البر و التقوى فإن كان قد سلف منكم يمين ثم ظهر أن غيرها خير منها فافعلوا الذي هو خير و لا تحتجوا بما قد سلف من اليمين، و الثالث: أن معناه لا تجعلوا اليمين بالله عدة مبتذلة في كل حق و باطل لأن تبروا في الحلف بها و تتقوا المأثم فيها و هو المروي عن أئمتنا (عليهم السلام)، نحو ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: لا تحلفوا بالله صادقين و لا كاذبين فإنه يقول سبحانه:" وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ" و تقديره على الوجه الأول و الثاني: لا تجعلوا الله مانعا عن البر و التقوى باعتراضك به حالفا، و على الثالث لا تجعلوا الله مما

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.