الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٤

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ الدُّنْيَا يُعْطِيهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ أَحَبَّ وَ مَنْ كان لازما في جميع الملل، و إنما الاختلاف في خصوص النبي و خصوص الأوصياء و خصوص بعض العبادات فمن أقر بنبينا (صلى الله عليه و آله و سلم) و بجميع ما جاء به و بجميع أوصيائه و لم يعدل عنهم إلى غيرهم فهو على دين جميع الأنبياء (عليهم السلام)، و يحتمل أن يكون إشارة إلى ما ورد في كثير من الأخبار أن الإقرار بنبينا (صلى الله عليه و آله و سلم) و أوصيائه (عليهم السلام) كان مأخوذا على جميع الأنبياء و أممهم (عليهم السلام)، و قيل: المراد أنه مأخوذ في دين الإسلام نفي الشرك و نصب غير من نصبه الله للإمامة، و الرجوع إليه نوع من الشرك فالتوحيد الذي هو دين جميع الأنبياء مخصوص بالشيعة، و ما ذكرنا أوضح و أمتن. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور و مضمونه ظاهر مما مر. الحديث الثالث: كالسابق. و قال الجوهري: صفوة الشيء خالصة، و محمد صفوة الله من خلقه و مصطفاه، أبو عبيدة يقال له: صفوة و صفوة و صفوة مالي و صفوة مالي، فإذا نزعوا الهاء قالوا له صفو مالي بالفتح لا غير. الحديث الرابع: مجهول. أَبْغَضَ وَ إِنَّ الْإِيمَانَ لَا يُعْطِيهِ إِلَّا مَنْ أَحَبَّهُ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ أَنَّ اللَّهَ إِنَّمَا يُعْطِي الدِّينَ مَنْ يُحِبُّهُ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.