الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٨

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَا بَلَغَتْ تَقِيَّةُ أَحَدٍ تَقِيَّةَ أَصْحَابِ الْكَهْفِ إِنْ كَانُوا لَيَشْهَدُونَ الْأَعْيَادَ وَ يَشُدُّونَ الزَّنَانِيرَ فَأَعْطَاهُمُ اللَّهُ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ و في المصباح: الفتوى بالواو فتفتح الفاء و بالياء فتضم، و هو اسم من أفتى العالم إذا بين الحكم و استفتيته سألته أن يفتي، و الجمع الفتاوى بكسر الواو على الأصل، و قيل: يجوز الفتح للتخفيف، انتهى. و قوله: بأحدثهما: إما على سبيل الاستفتاء و السؤال أو كان عالما بهذا الحكم قبل ذلك من جهتهم (عليهم السلام)، و إلا فكيف يجوز (عليه السلام) فتواه من جهة الظن مع تيسر العلم، و لما كان الاختلاف للتقية قال (عليه السلام): أبي الله إلا أن يعبد سرا، أي في دولة الباطل، و العبادة في السر هي الاعتقاد بالحق قلبا أو العمل بالحكم الأصلي سرا و إظهار خلاف كل منهما علانية و هذا و إن كان عبادة أيضا و ثوابه أكثر لكن الأولى هو الأصل فلذا عبر هكذا. الحديث الثامن: ضعيف. " ما بلغت" أي في الأمم السابقة أو في هذه الأمة أيضا لأن أعظم التقية في هذه الأمة مع أهل الإسلام المشاركين لهم في كثير من الأحكام و لم تبلغ التقية منهم إلى حد إظهار الشرك، و الزنانير جمع الزنار وزان التفاح و هو على ما وسط النصارى و المجوس، و تزنروا شدوا الزنار على وسطهم.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ التَّقِيَّةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.