مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ دَخَلْنَا عَلَيْهِ جَمَاعَةً- فَقُلْنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّا نُرِيدُ الْعِرَاقَ فَأَوْصِنَا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)لِيُقَوِّ شَدِيدُكُمْ ضَعِيفَكُمْ وَ لْيَعُدْ غَنِيُّكُمْ عَلَى فَقِيرِكُمْ وَ لَا تَبُثُّوا سِرَّنَا وَ لَا تُذِيعُوا أَمْرَنَا وَ إِذَا جَاءَكُمْ عَنَّا حَدِيثٌ فَوَجَدْتُمْ عَلَيْهِ شَاهِداً الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. " فصاروا منهما" أي بسببهما، أي بسبب تضييعهما على غير شيء من الدين، أو ضيعوهما بحيث لم يبق في أيديهم شيء منهما، الصبر على البلايا و أذى الأعادي و كتمان الأسرار عنهم كما مر في قوله تعالى:" أُولٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمٰا صَبَرُوا وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ". الحديث الثالث: مجهول" أعزه الله" خبر و احتمال الدعاء بعيد. الحديث الرابع: مرسل. " جماعة" منصوب على الحالية أي مجتمعين معا" ليقو شديدكم" أي بالإغاثة و الإعانة و رفع الظلم، أو بالتقوية في الدين و رفع الشبه عنه" و ليعد" يقال: عاد بمعروفه من باب قال، أي أفضل، و الاسم العائدة و هي المعروف و الصلة" و لا تبثوا سرنا" أي الأحكام المخالفة لمذهب العامة عندهم" و لا تذيعوا أمرنا" أي أمر إمامتهم و خلافتهم أَوْ شَاهِدَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَخُذُوا بِهِ وَ إِلَّا فَقِفُوا عِنْدَهُ ثُمَّ رُدُّوهُ إِلَيْنَا حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْمُنْتَظِرَ لِهَذَا الْأَمْرِ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ وَ مَنْ أَدْرَكَ قَائِمَنَا فَخَرَجَ مَعَهُ فَقَتَلَ عَدُوَّنَا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ عِشْرِينَ شَهِيداً وَ مَنْ قُتِلَ مَعَ قَائِمِنَا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ شَهِيداً
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْكِتْمَانِ