الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)طُوبَى لِعَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَهُ اللَّهُ وَ لَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى- وَ يَنَابِيعُ للإذاعة للأغراض الباطلة، أو للتوسل بالمخالفين لتحصيل الدنيا أو باليأس عن الفرج استبطاء" فكان الأمر قد وصل إليكم" بشارة بقرب ظهور أمر القائم (عليه السلام) و بيان لتيقن وقوعه. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. قال في النهاية: في حديث علي (عليه السلام) أنه ذكر آخر الزمان و الفتن، ثم قال: خير أهل ذلك الزمان كل مؤمن نومة، النومة بوزن الهمزة: الخامل الذكر، الذي لا يؤبه له، و قيل: الغامض في الناس الذي لا يعرف الشر و أهله و قيل: النومة بالتحريك: الكثير النوم، و أما الخامل الذي لا يؤبه له فهو بالتسكين. و من الأول حديث ابن عباس أنه قال لعلي: ما النومة؟ قال: الذي يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شيء، انتهى. و قوله: عرفه الله، على بناء المجرد كأنه تفسير للنومة، أي عرفه الله فقط دون الناس، أو عرفه الله بالخير و الإيمان و الصلاح، أي اتصف بها واقعا و لم يعرفه الناس بها. و يمكن أن يقرأ على بناء التفعيل أي عرفه الله نفسه و أولياءه و دينه بتوسط حججه (عليهم السلام) و لم تكن معرفته من الناس أي من سائر الناس ممن لا يجوز أخذ العلم عنه لكنه بعيد. " أولئك مصابيح الهدى" أولئك: إشارة إلى جنس عبد النومة و فيه إشارة إلى أن المراد بالناس الظلمة و المخالفون لا أهل الحق من المؤمنين المسترشدين، الْعِلْمِ يَنْجَلِي عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ وَ لَا بِالْجُفَاةِ الْمُرَاءِينَ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْكِتْمَانِ