الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٤

عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ إِنْ بعض صدقا أو كذبا ليصير سبب العداوة بينهم و أمثال ذلك" المبتغون للبراء المعايب" أي الطالبون لمن برأ من العيب مطلقا أو ظاهر العيوب الخفية ليظهروه للناس، أو يفتروا عليهم حسدا و بغيا، و في القاموس: بريء المريض فهو بارئ و بريء و الجمع ككرام، و برأ من الأمر يبرء و يبرء نادر، براء و براءة و بروءا تبرأ، و إبراك منه و برأك و أنت بريء و الجمع بريئون و كفقهاء و كرام و أشراف و أنصباء و رخال. الحديث الثالث عشر: مرسل. " كفوا ألسنتكم" أي عن إفشاء السر عند المخالفين و إظهار دينكم و الطعن عليهم" و ألزموا بيوتكم" أي لا تخالطوا الناس كثيرا فتشتهروا" فإنه لا يصيبكم" أي إذا استعملتم التقية كما ذكر لا يصيبكم" أمر" أي ضرر من المخالفين" تخصون به" أي يكون مخصوصا بالشيعة الإمامية فإنهم حينئذ لا يعرفونكم بذلك و هم إنما يطلبون من ينكر مذهبهم مطلقا من الشيعة و أنتم محفوظون في حصن التقية و الزيدية لعدم تجويزهم التقية و طعنهم على أئمتنا بها يجاهرون بمخالفتهم فالمخالفون يتعرضون لهم و يغفلون عنكم و لا يطلبونكم فهم وقاء لكم. و في المصباح: الوقاء مثل كتاب: كل ما وقيت به شيئا، و روى أبو عبيد عن الكسائي الفتح في الوقاية و الوقاء أيضا، انتهى. و قيل: المراد أنهم يظهرون ما تريدون إظهاره فلا حاجة لكم إلى إظهاره حتى تلقوا بأيديكم إلى التهلكة. الحديث الرابع عشر: صحيح. كَانَ فِي يَدِكَ هَذِهِ شَيْءٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَعْلَمَ هَذِهِ فَافْعَلْ قَالَ وَ كَانَ عِنْدَهُ إِنْسَانٌ- فَتَذَاكَرُوا الْإِذَاعَةَ فَقَالَ احْفَظْ لِسَانَكَ تَعِزَّ وَ لَا تُمَكِّنِ النَّاسَ مِنْ قِيَادِ رَقَبَتِكَ فَتَذِلَّ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْكِتْمَانِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.