الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٠

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ شِيعَةَ عَلِيٍّ كَانُوا خُمْصَ له، فإن من خالقا و معطيا للوجود و القوي و الجوارح و خالقا لجميع ما يحتاج إليه فهو المستحق للعبادة، و لا يجوز عقلا تشريك غيره معه فيها. الحديث العاشر: ضعيف على المشهور كالصحيح عندي. و روى السيد رضي الله عنه في الغرر و الدرر عن علي (عليه السلام) أنه رأى قوما على بابه فقال: يا قنبر من هؤلاء؟ فقال قنبر: هؤلاء شيعتك، فقال: ما لي لا أرى فيهم من سيماء الشيعة؟ قال: و ما سيماء الشيعة؟ قال: خمص البطون من الطوي، ذبل الشفاه من الظمأ، عمش العيون من البكاء، و خماص البطن كناية عن قلة الأكل أو كثرة الصوم أو العفة عن أكل أموال الناس، و ذبل الشفاه إما كناية عن الصوم أو كثرة التلاوة و الدعاء و الذكر، و الخمص بالضم أخمص أو بالفتح مصدر، و الحمل للمبالغة، و ربما يقرأ خمصا بضمتين جمع خميص كرغف و رغيف، و الذبل قد يقرأ بالفتح مصدرا و الحمل كما مر أو بالضم أو بضمتين أو كركع و الجميع جمع ذابل. و قال في القاموس: الخمصة الجوعة و المخمصة المجاعة و قد خمصه الجوع خمصا و مخمصة و خمص البطن مثلثة الميم خلا، و قال: ذبل النبات كنصر و كرم ذبلا و ذبولا ذوي، و ذبل الفرس ضمر، و قني ذابل رقيق لاصق اللبط، و الجمع ككتب و ركع، و في النهاية: رجل خمصان و خميص إذا كان ضامر البطن، و جمع الخميص خماص، و منه الحديث خماص البطون خفاف الظهور أي إنهم أعفه عن أموال الناس فهم ضامروا البطون من أكلها، خفاف الظهور من ثقل وزرها، انتهى. الْبُطُونِ ذُبُلَ الشِّفَاهِ أَهْلَ رَأْفَةٍ وَ عِلْمٍ وَ حِلْمٍ يُعْرَفُونَ بِالرَّهْبَانِيَّةِ فَأَعِينُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · المؤمن و علاماته و صفاته أقول: كان المراد بالمؤمن الكامل أو المراد بها الصفات التي ينبغي أن يكون المؤمن متصفا بها.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.