الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٦

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْمُؤْمِنُ كَمِثْلِ شَجَرَةٍ لَا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا فِي شِتَاءٍ وَ لَا صَيْفٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا هِيَ قَالَ النَّخْلَةُ الحديث الخامس عشر: ضعيف على المشهور. " العلم بالله" أي بالربوبية و صفاته الكمالية فيؤمن" و من يحب" أي يحبه الله من النبي و الأئمة (عليهم السلام) و أتباعهم فيواليهم و يتابعهم أو من يحبه المؤمن و يلزمه محبته" و من يكره" أي يكرهه الله فيبغضه و لا يواليه، أو من يحب أن يكرهه، و ربما يقرأ الفعلان على بناء المجهول، و هذه الثلاثة أصل الإيمان و عمدته. الحديث السادس عشر: كالسابق. " كمثل شجرة" بالتحريك، أي مثل المؤمن و صفته كمثلها، أو بكسر الميم فالكاف زائدة" لا تتحات ورقها" أي لا تتساقط، و لعل التشبيه لبيان أنه ينبغي أن يكون المؤمن كثير المنافع، مستقيم الأحوال، ينتفع منه دائما، و هذا المضمون مروي من طرق المخالفين، روى مسلم في صحيحه عن ابن عمر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): إن من الشجر شجرة لا تسقط ورقها و أنها مثل المسلم فحدثوني ما هي؟ فوقع الناس في شجر البوادي، قال عبد الله: وقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت، قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال: فقال: هي النخلة، قالوا: و إنما شبه المؤمن بالنخلة لكثرة خيرها و دوام ظلها، و طيب ثمرها، و وجوده على الدوام فإنه من حين يطلع لا يزال يؤكل حتى ييبس، و بعد أن يبس، و فيها منافع كثيرة، جذوعها خشب في البناء و الآلات، و جرائدها حطب و عصي و محابر و حصر، و ليفها حطب و حشو للوسائد و غير ذلك من وجوه نفعها و جمال نباتها و حسن هيئاتها، كما أن المؤمن خير كله من كثرة طاعته و كرم أخلاقه هذا هو الصحيح في وجه التشبيه، و قيل: وجه

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · المؤمن و علاماته و صفاته أقول: كان المراد بالمؤمن الكامل أو المراد بها الصفات التي ينبغي أن يكون المؤمن متصفا بها.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.