عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ جَيْفَرٍ عَنْ آدَمَ أَبِي الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الْمُؤْمِنُ مَنْ طَابَ مَكْسَبُهُ وَ حَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ وَ صَحَّتْ سَرِيرَتُهُ وَ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ التشبيه أنه إذا قطعت رأسها ماتت بخلاف غيرها من الشجر، و قيل: أنها لا تحمل حتى تلقح، و لذلك سماها في الحديث عمة، فقال: أكرموا عماتكم النخل، و قيل: لأن أحوالها من حين تطلع إلى تمام ثمرها سبعة كأحوال المؤمن من التوبة إلى قرب الحق سبعة، التوبة ثم الاجتهاد، ثم الرجاء ثم الإرادة ثم المحبة ثم الرضا، و ثمر النخل طلع، ثم إغريض ثم بلح، ثم بسر، ثم زهو، ثم رطب ثم تمر. الحديث السابع عشر: ضعيف على المشهور. " و لا ينجل" في بعض النسخ بالنون و الجيم و هو الطعن و الشق و نجل الناس شارهم و تناجلوا تنازعوا، أي إن طعنه أحد و سفه عليه صبر و لم يقابله بمثله. الحديث الثامن عشر: مجهول. و قال العلامة (ره) في الإيضاح جفير بالجيم المفتوحة و الفاء بعدها ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين ثم الراء، و قيل: جيفر بتقديم الجيم ثم الياء ثم الفاء، ابن حكيم بفتح الحاء و الياء قبل الميم، العبدي بالباء المنقطة نقطة، انتهى. و في فهرس النجاشي آدم بن الحسين النخاس كوفي ثقة، ق، و في رجال الشيخ آدم أبو الحسين النخاس الكوفي، ق. " من طاب مكسبه" أي يكون ما يكتسبه من المال حلالا، في القاموس: فلان مَالِهِ وَ أَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ كَلَامِهِ وَ كَفَى النَّاسَ شَرَّهُ وَ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · المؤمن و علاماته و صفاته أقول: كان المراد بالمؤمن الكامل أو المراد بها الصفات التي ينبغي أن يكون المؤمن متصفا بها.