عَنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو النَّخَعِيِّ قَالَ وَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَنْ خِيَارِ الْعِبَادِ فَقَالَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا وَ إِذَا أُعْطُوا شَكَرُوا وَ إِذَا ابْتُلُوا صَبَرُوا وَ إِذَا غَضِبُوا غَفَرُوا صفة للراكب المضمر فرسه. " حتى يسقط هرما" إنما خص الغراب بالذكر لأنه أطول الطيور عمرا" ففي هذا فارغبوا" الفاء الثانية تأكيد للفاء الأولى" من نفسه في شغل" من بكسر الميم و قد يقرأ بالفتح اسم موصول أي مشغول بإصلاح نفسه لا يلتفت إلى عيوب غيره، و لا إلى التعرض لضررهم، و لذا" الناس منه في راحة، إذا جن عليه الليل" قال البيضاوي: جن الليل ستره بظلامة و قال الراغب: يقال جنه الليل و أجنة و جن عليه فجنه ستره و جن عليه كذا ستر عليه، و في مجمع البيان: فلما جن عليه الليل أي أظلم و ستر بظلامة كل ضياء، و قال: جن عليه الليل و جنه الليل و أجنة الليل إذا أظلم حتى يستره بظلمته، انتهى. و المكارم جمع مكرمة أي أعضاؤه الكريمة الشريفة كالوجه و الجبهة و الخدين و اليدين و الركبتين و الإبهامين" في فكاك" في للتعليل. الحديث الحادي و الثلاثون: ضعيف. و الإحسان فعل الحسنة، و يحتمل الإحسان إلى الغير، و كذا الإساءة يحتملهما و الاستبشار الفرح و السرور.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · المؤمن و علاماته و صفاته أقول: كان المراد بالمؤمن الكامل أو المراد بها الصفات التي ينبغي أن يكون المؤمن متصفا بها.