عَنْهُ عَنِ الْهَيْثَمِ النَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَيُّ الْخِصَالِ بِالْمَرْءِ أَجْمَلُ الحديث الثاني و الثلاثون: كالسابق. " أولو النهي" في القاموس: النهية بالضم العقل كالنهي، و هو يكون جمع نهية أيضا، و قال الراغب: النهية العقل الناهي عن القبائح جمعها نهى، قال عز و جل:" إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ، لِأُولِي النُّهىٰ" انتهى. و الأحلام جمع حلم بالكسر بمعنى العقل أو الأناءة و عدم التسرع إلى الانتقام و هو هنا أظهر، و في القاموس: الرزين الثقيل، و ترزن في الشيء توقر" و صلة الأرحام" عطف على الأحلام، و يمكن أن تكون الواو جزء الكلمة و الصاد مفتوحة جمع و أصل" و المتعاهدين" في أكثر النسخ بالنصب فيكون نصبا على المدح، كما قالوا في قوله تعالى في سورة النساء:" وَ الْمُقِيمِينَ الصَّلٰاةَ وَ الْمُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ" و يمكن على الاحتمال الثاني في وصلة الأرحام نصب الوصلة على المدح" و الناس نيام" جمع نائم" و غافلون" خبر بعد خبر أي بعضهم نيام و بعضهم غافلون أو صفة كاشفة أي المراد بالنيام الغافلون كما ورد الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا. الحديث الثالث و الثلاثون: مجهول. فَقَالَ وَقَارٌ بِلَا مَهَابَةٍ وَ سَمَاحٌ بِلَا طَلَبِ مُكَافَأَةٍ وَ تَشَاغُلٌ بِغَيْرِ مَتَاعِ الدُّنْيَا
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · المؤمن و علاماته و صفاته أقول: كان المراد بالمؤمن الكامل أو المراد بها الصفات التي ينبغي أن يكون المؤمن متصفا بها.