عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِكُمْ بِي قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَ أَلْيَنُكُمْ كَنَفاً وَ أَبَرُّكُمْ بِقَرَابَتِهِ وَ أَشَدُّكُمْ حُبّاً لِإِخْوَانِهِ " وقار بلا مهابة" الوقار الرزانة و المهابة أن يخاف الناس من سطوته و ظلمه و قيل: أي من غير تكبر، و في القاموس: الهيبة المخافة و التقية كالمهابة و قال: سمح ككرم سماحا و سماحة و سماحا ككتاب جاد" بلا طلب مكافأة" من عوض أو ثناء و شكر و أصله مهموز، و قد يقلب الفاء" بغير متاع الدنيا" من ذكر الله و ما يقرب العبد إليه تعالى. الحديث الرابع و الثلاثون: صحيح. " إن المعرفة" أي سبب المعرفة و ما يوجبها أو الحمل على المبالغة في السببية" فيما لا يعنيه" أي فيما لا يهمه و لا ينفعه" و قلة مراءه" أي مجادلته في المسائل الدينية و غيرها، و قيل: هو المجادلة و الاعتراض على كلام الغير من غير غرض ديني" و حلمه" أي تحمله و صبره على ما يصيبه من الغير، أو عقله و صبره عند البلاء. الحديث الخامس و الثلاثون: مجهول. " و ألينكم كنفا" أي لا يتأذى من مجاورتهم و مجالستهم و من ناحيتهم أحد في القاموس: أنت في كنف الله محركة: في حرزه و ستره و هو الجانب و الظل و فِي دِينِهِ وَ أَصْبَرُكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ أَكْظَمُكُمْ لِلْغَيْظِ وَ أَحْسَنُكُمْ عَفْواً وَ أَشَدُّكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إِنْصَافاً فِي الرِّضَا وَ الْغَضَبِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · المؤمن و علاماته و صفاته أقول: كان المراد بالمؤمن الكامل أو المراد بها الصفات التي ينبغي أن يكون المؤمن متصفا بها.